كمال الدين الأدفوي
23
الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد
ثمّ « ببوية « 1 » » وهي بباءين موحدتين وواو وياء آخر الحروف ، ثمّ « طفيس « 2 » » ، ثمّ « أسفون « 3 » » - بسين مهملة بعد همزة مضمومة - ثمّ « أسنا « 4 » » ، ولها « منايل » كثيرة من البرّ الغربىّ والبرّ الشرقىّ ، وهي بهمزة مفتوحة وبسين مهملة ، وتستفاد « 5 » مع « إستا « 6 » » - بالتاء المنقوطة بنقطتين من فوق - من قرى سمرقند .
--> ( 1 ) يقول الأستاذ رمزى : « ببوية : وردت في الطالع السعيد بين قريتى الدمقراط وطفنيس ، وقال إنها بباءين موحدتين ، وبالبحث تبين لي أن هذه القرية قد اندثرت ، ومكانها اليوم البقعة التي بها مقام الشيخ موسى ، بجبل موسى بأراضي ناحية كيمان المطاعنة بمركز أسنا بمديرية قنا ، ويسميها اليونان أفروديتوبوليس » ؛ انظر : القاموس الجغرافي 1 / 143 . ( 2 ) ذكرها ابن الجيعان مع أصفون فقال : أصفون وطفيس ؛ انظر : التحفة / 191 ، والانتصار 5 / 30 ، وقد وردت في قاموس بوانه / 436 باسم طفنيس المطاعنة ، وانظر أيضا : القاموس الجغرافي 4 / 156 . ( 3 ) ذكرها ياقوت بالصاد وضبطها بضم الفاء وسكون الواو ونون ، انظر : معجم البلدان 1 / 212 ، كما ذكرها شيخ الربوة في النخبة / 233 ، وابن الجيعان ؛ انظر : التحفة / 191 ، ويقول ابن دقماق : إنها « بلدة معروفة بالتشيع الشنع ، ولكنه خف منها وقل وللّه الحمد ، وخرج من أهلها جماعة من أهل العلم والفضل والأدب مثل الشيخ نجم الدين الأصفونى وغيره . . . » انظر : الانتصار 5 / 30 ، ويقول على مبارك : إنها بالسين وبالصاد قرية من قرى المطاعنة بمديرية أسنا ، انظر : الخطط الجديدة 8 / 57 والقاموس الجغرافي 4 / 152 ، وقاموس بوانه / 90 ، وأعيان الشيعة 1 / 517 . ( 4 ) ذكرها الإصطخرى في « مسالك الممالك » / 53 ، ويقول الإدريسى : إنها من المدن القديمة وبها مزارع وبساتين ، وبها رخاء شامل وأمن وادع وأعناب كثيرة ، وبها بقايا بنيان للقبط وآثار عجيبة ، انظر : نزهة المشتاق / 50 ، وانظر أيضا : الإصطخرى مسالك الممالك / 53 ، وابن مماتي قوانين الدواوين / 108 ؛ حيث ذكرها في الأعمال القوصية ، وقد ضبطها ياقوت بالكسر ثم السكون ونون وألف مقصورة ، مخالفا بذلك الأدفوى الذي يفتح الهمزة ، انظر : معجم البلدان 1 / 189 ، وانظر أيضا تقويم البلدان / 112 و 113 ، والتحفة السنية / 191 ، والانتصار 5 / 30 ، وصبح الأعشى 3 / 380 حيث ضبطها القلقشندي بفتح الهمزة ، وانظر كذلك : خطط المقريزي 1 / 237 ، ويقول على مبارك إن ابن خلكان ضبطها بفتح الهمزة بينما ضبطها صاحب القاموس بكسرها ، ويذكر أن الرومانيين كانوا يسمونها لينوبوليس وأن اسمها المصري القديم سنا ، انظر : الخطط الجديدة 8 / 59 ، وانظر أيضا : القاموس الجغرافي 4 / 151 ، وقاموس بوانه / 89 ، وما كتبه « رتر » Ritter في دائرة المعارف الإسلامية 2 / 196 ، ومجدي في رحلته / 125 ، وانظر كذلك : أعيان الشيعة 1 / 517 ، وإعجام الأعلام / 205 ، وقاموس الأمكنة / 22 . ( 5 ) تستفاد : أي تشترك في الحروف . ( 6 ) ضبطها ياقوت بالكسر ثم السكون والتاء المثناة وقال إنها من قرى سمرقند ، والنسبة إليها بزيادة النون ، انظر : معجم البلدان 1 / 173 ، ويقول السمعاني : -